ستار تنجداد STARTINJDAD
اهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ،المرجو منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا،
ان لم يكن عندك حساب بعد نتشرف بدعوتك لانشائه.
ادارة المنتدى
و شكرا

ستار تنجداد STARTINJDAD

تعلم فليس المرء يولد عالم ... وليس أخو علم كمن هو جاهل
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
* إذا كنت ترى نفسك مستعدا لتحمل المسؤوليه بالإشراف على أحد أقسام المنتدى و ترى بأنك الشخص المناسب وتتشرف أن تكون مشرفا في منتدانا ندعوك لقراءة شروط الاشراف الخاصة بنا. * اهلا و سهلا بكم في منتدى ستار تنجداد

شاطر | 
 

 الإسلام مقارنة باليهودية والنصرانية (تابع)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
startinjdad
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 05/08/2008
العمر : 37
الموقع : Tinjdad maroc

مُساهمةموضوع: الإسلام مقارنة باليهودية والنصرانية (تابع)   الأربعاء 11 فبراير 2009, 9:36 am

[size=24]
المطلب الرابع :الصوم
[/size]


من أهم العبادات في جميع الأديان لما له من الفوائد الكثيرة في الدنيا والأخرة ولأنه يخدم الجانب الجسدي والروحي معاً والذي يتكون منهما الإنسان.

قال تعالى Smileيا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون((177). فالصوم من شرع الله على الأقوام السابقة قبل الأمة الإسلامية قال تعالى: )كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم (،ولكن الصوم الإسلامي يتميز عن الصيام في بقية الأديان بمزايا كثيرة نذكر بعضاً منها في موضعه :

ركنا الصوم

1) الإمساك:

"الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس لقوله تعالى Smileوكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل((178).

2) النية :

ولابد أن تعقد من الليل قال تعالىSmileوما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين((179).

ويختلف الصوم الإسلامي عن غيره بأن يمتنع المسلم عن الأكل والشرب من الفجر إلى غروب الشمس عن جميع الأطعمة والماء، بينما في الأديان الأخرى قد يكون إلى الظهر وقد يصوم عن بعض الأطعمة دون غيرها ؛ ولذلك لا تتحقق الفوائد المرجوة من الصوم ، كما تتحقق في الصيام الإسلامي .

حكمة الصوم :

يربي في المسلم "الإخلاص"إذ فيه يتجلى الإخلاص بصورة محسومة ولذلك جاء في الحديث القدسي Sadكل عمل ابن آدم له إلا الصوم فانه لي,وأنا اجزي به وفي الصوم تربية عملية للتعالي على غرائز الإنسان"الأكل والشرب والجماع"وما أحوج الإنسان إلى مثل هذا التعالي وذلك الإخلاص)

1) ذكر الفقراء والإحساس بما يعانونه من ألم الجوع مما يلفت انتباه المسلم إلى إخوانه الفقراء فيجود عليهم بما عنده فيسد حاجتهم وتقوى الرابطة والمودة بين أفراد المسلمين ولذلك تجد المسلمين أعظم ما يكثر عطاؤهم يكون في شهر رمضان.

2) الجوع يهذب النفس ويكبح جماح شهوتها ويلجمها بلجام التقوى، ولذلك نجد في رمضان قلة المعاصي والفساد ،قال تعال )يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون((180) فالتقوى هدف يحققه الصوم.

3) و الصوم يهذب النفوس ويزكيها ويكسر غضبها .

4) الصوم يعزز من الوحدة الإسلامية فعند صيام شهر محدد هو شهر رمضان يصومه جميع المسلمون يشعر كل مسلم بالرباط القوي ويكون له الأثر العميق في توكيد الأخوة الإسلامية.

الفروق بين الصوم عند الأديان


[size=24]
الديانة الإسلامية
[/size]


يصوم المسلمون شهر رمضان المبارك وهو الشهر الذي صامه محمد r وصحابته الراشدون ومن تبعهم إلى يومنا هذا لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا.
يمتنع المسلم عن الأكل والشرب وكل المفطرات من وقت الفجر إلى غروب الشمس
لا يمتنعون عن أداء أي عمل

الديانة اليهودية


استحدث اليهود صيام لذكرى بعض الأيام، كيوم إحراق بيت المقدس، وذكرى حصاره،وهذه لم يأمر بها موسى u.
متنع اليهودي عن الأكل والشرب من وقت غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم الثاني، وهذه فترة طويلة لا يستطيع جميع الناس تحمل الجوع فيها
تمنع التوراة العمل أيام الصوم(181).

[size=24]
الديانة النصرانية
[/size]


الصيام لدى النصارى اختياري وليس ملزماً على المسيحي أن يصوم.
يمتنع المسيحي عن أكل لحم الحيوان وما يتولد عنه فقط، وفترة الصيام من الصباح إلى وقت الظهيرة.

[size=24]
المطلب الخامس :الزكاة
[/size]


أحد الأركان الخمسة للإسلام التي لابد منها ، لأن الإسلام ليس عبادة منعزلة عن الحياة والمجتمع ، بل هو عقيدة وعبادة ونظام وقانون وتعاون إلزامي بين أفراد المجتمع زيادة على التعاون الاستحبابي ؛ فالزكاة عبادة الهدف منها التكافل الاجتماعي،والمشاركة في القضاء على الفقر فجعل الله الزكاة حقاً للفقراء وليس تفضلاً من الأغنياء وإنما واجباً وفرضاً عليهم،بل وقد نظم الإسلام الزكاة من حيث شروطها أو كيفية أدائها على نحو يحقق به الغرض فيها .

ومن طرائق جبايتهم وإيصالها إلى مستحقيها قيام الدولة بذلك أو بجباية جانب منها مهما يتصل بالأموال الظاهرة كما هو مبين في كتب الفقه وفي فوائد قيام الدولة بجباية هذه الزكاة :

1)حفاظاً على كرامة ، مستحقيها ومراعاة مشاعرهم بإبعادهم عن المن والأذى.

2) لم تترك للأفراد حتى لا يتهاون ضعيفو الإيمان في أدائها ، بما جبل به الإنسان من حب المال كما فعل اليهود.

3)حتى يتم توزيعها توزيعاً عادلاً بين جميع مستحقيها.

والمسلم يؤدي الزكاة بنية "زكاة ماله ، ويشكر بها نعمة ربه عليه ومن آثارها تزكية نفوسهم وتطهيرها من الشح والبخل وإيثار ما يحبه الله على ما تحبه نفوسهم وفي القرآنSmileخذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها((182)، ولهذا سميت (زكاة)لما توحي به هذه الكلمة من معاني الطهارة والنماء، والبركة على عكس كلمة الضريبة.

التي توحي بمعنى القهر والإجبار و الغرامة ولهذا يطلب من المسلم أن يؤديها طيبة بها نفسه، داعياً ربه أن يتقبلها منه قائلاً: "اللهم اجعلها مغنماً ، ولا تجعلها مغرماً"(183).قال تعالىSmileوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير((184).وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r:"ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت ثمرة، تربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيلة"(185). والزكاة تؤخذ من الأنعام والثمار،والذهب والفضة ويشترط فيها أن تبلغ النصاب وأن يمضي عليها حولاً كاملاً ،وتفصيلات ذلك كله في كتب الفقه.
ا[center]لإسلام[/center]

الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة.
الإسلام يوجب الزكاة على جميع المسلمين طفلاً كان أم بالغاً عاقلاً أو مجنوناً طالما يملك المال ، فيؤخذ فيه كل عام جزء معلوم.
[center]اليهودية[/center]

تفرضه التوراة ،ولكن بسبب استحواذ الكهنة على الأموال رفضوا دفعها(186).
التوراة توجب الزكاة على كل من يبلغ سن العشرين كل ثلاث سنوات(187).[/s

ize][center]المسيحية[/center]

[size=18]ليست واجبه ولكن هناك مواعظ ترغب في ترك المال كاملاً ، فليس فيها مقدار محدد ولا نصاب محدد.


[center]المطلب السادس :الحج[/center]

عبادة من عبادات الإسلام المفروضة على كل "من استطاع إليه سبيلاً" مرة واحدة في العمر، والاستطاعة تتمثل في صحة البدن والقدرة على أداء مناسك الحج ، وأن تكون الطريق آمنة بحيث يأمن الحاج على نفسه وماله ، وأن يكون مالكاً للزاد والراحلة الذي يكفيه طوال فترة الحج ، والراحلة التي توصله إلى مكة المكرمة والعودة إلى بلده .

والحج في الإسلام هو فريضة إبراهيم عليه السلام، والأنبياء من بعده وآدم عليه السلام من قبله.

مكان الحج :

مكة المكرمة التي اختارها الله تعالى منذ أول الخليقة آدم u "وكان أمر الله تعالى لنبيه آدم u إلى البشر أن يقيم بيتا لله ويعبده فيه ، ثم كان الأمر لإبراهيم وإسماعيل بإعادة بناء البيت من جديد وتطهيره ودعوة الناس إلى الحج إليه وعلى هذا جرى الأنبياء بعد إبراهيم وإسماعيل"(188)، قال تعالى Smileإن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدىً للعالمين ((189).

فهذه الأمة وثيقة الارتباط بأبيها إبراهيم عليه السلام فهي تحيي شعائره وتطوف بالبيت الذي أقامة قال تعالىSmileوأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فج عميق((190).

مزايا الحج :

رمز الوحدة الإسلامية :

الحج رمزالوحدة الإسلاميةعلى اختلاف شعوبهم وجنسياتهم وألوانهم ولغاتهم،قال تعالى)وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ((191)، حيث يتم في الحج الذي يمثل أكبر مؤتمر عالمي ، يتم فيه أعظم تعارف بين الشعوب.

رمز للمساواة :

في الحج تتحقق المساواة بين المسلمين بصورة عملية واضحة "وتتجسد تجسداً تراه العين وتلمسه اليد فقد يظل الناس في الصلاة متمايزين بما يلبسون من أنواع الثياب التي تختلف باختلاف الأقوام أو البلدان، أو الطبقات أما في الحج فإن شعيرة الإحرام تفرض على الحجاج والمعتمرين، أن يتجردوا من ملابسهم العادية ويلبسون ثياباً بيضاء ساذجة لم يدخلها التكلف والتصنع والتفصيل، أشبه ما تكون بأكفان الموتى يستوي فيها القادر والعاجز، والملك و السوقه، ثم ينطلق الجميع ملبين بهتاف واحد((لبيك اللهم لبيك)) مبتهلين إلى رب واحد طائفين ببيت الله الحرام، معظمين لشعائره لا فرق بين سيد ومسود ولا بين آمر ومأمور(192).
الحج في الأديان الثلاثة :

في الإسلام

الحج فرض على كل مسلم بالغ مستطيع، مرةً واحدةً في العمر.
الطواف بالبيت هو امتداد لشعيرة إبراهيم عليه السلام فهو الذي أعاد بناء قواعد البيت العتيق ليحج إليه الناس.
وقت الحج ومناسكه هي نفسها التي قام بها محمد r
.

في اليهودية


الحج فرض على اليهود ثلاث مرات في السنة (193).
حدث فيه تغيرات فالتوراة تقول ثلاث مرات في السنة يحج اليهودي، ولكنهم يؤدونها مرتين، والتوراة تقول يحج الذكور فقط، ولكن النساء يؤدين فريضة الحج.
المعبد و الهيكل الذي يقصده اليهود لم يعودا موجودين فاستبدلا بحائط المبكى
في النصرانية


لم يكن الحج يوماً من الأيام عبادة في العقيدة النصرانية ولكنها اخترعت من قبل ألاهوتيين المسيحيين وخاصة "البابا" فأوجبوا على المسيحي زيارة الأماكن التي اعتبرت مقدسة لأن المسيح تجول بها.
------------------------------------------------------------------------------
(140) النحل (36).(141) الذاريات (56).

(142) الإسلام في الماضي والحاضر .د/ محمد الزحيلي ص(128) بتصرف.

(143) الأنعام (162).

(144) الإسلام في الماضي والحاضر .د/ محمد الزحيلي ،ص(129).بتصرف.

(145) الخصائص العامة للإسلام . د/ يوسف القرضاوي.ص(27).

(146) الوسطية في القرآن د/ علي محمد الصلاحي.ص(382).

(147) المرجع السابق . ص(381). بتصرف

.(148) طه : 132.(149) هود :114.(150) النساء: 103 (151) الأنفال 3.(152) البقرة :45.(153) البقرة : 43.(154) إبراهيم 31.(155) المعارج 19-22.

(156) العنكبوت : 45.(157) الماعون : 4-6.(158) النساء : 101.

(159) الديانة الإسلامية عقيدة وأخلاق وشريعة : د/ صادق محي ص(175).

(160) الخصائص العامة للإسلام د/ يوسف القرضاوي ص(41).

(161) العبادات في الأديان السماوية.عبد الرزاق الموحى ،ص(258).

(162) الخصائص العامة لإسلام .د/ يوسف القرضاوي ص(96).

(163) رواه مسلم.

(164) الخصائص العامة للإسلام . د/ يوسف القرضاوي ص(116).

(165) العنكبوت : 45.

(166) أبحاث في العدوى والطب الوقائي . هيئة الإعجاز العلمي ص(Cool.

(167) معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين .د/ توفيق علوان ص(162-163) بتصرف.

(168) البينه : 5.

(169) خروج (22/31-32).

(170) سفر أعمال الرسل : (5/21) . متىّ (14/23).

(171) النساء (103)

(172) لوقا (18/1).(173) مرقس (14/35).(174) متىّ (26/39).(175) المزمور (8/36).(176) يوحنا (16).

(177) البقرة (183).(178) البقرة (187).(179) البينة :5.(180) البقرة : 183.

(181) سفر اللاوين (23/25).

(182) التوبة : 103

(183) الخصائص العامة للإسلام د/ يوسف القرضاوي ص(28).

(184) البقرة : 110.

(185) سنن الترمذي ج3 ص(48).

(186) سفر التثنية (14/28).(187) سفر الخروج (30/13) ، سفر التثنية (14/28)

.(188) الديانة الإسلامية ، عقيد وأخلاق وشريعة .د/ صادق مكي ص(187).

(189) آل عمران (96).(190) الحج (27).(191) الحجرات : 13.

(192) الخصائص العامة للإسلام .د/ يوسف القرضاوي . ص(97).

(193) سفر الخروج (23/14).

[/center][/size] lol! lol! bounce
:
afro:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://startinjdad.ahlamontada.net
 
الإسلام مقارنة باليهودية والنصرانية (تابع)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستار تنجداد STARTINJDAD  :: المنتديات الدينية :: العبادات-
انتقل الى: