ستار تنجداد STARTINJDAD
اهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ،المرجو منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا،
ان لم يكن عندك حساب بعد نتشرف بدعوتك لانشائه.
ادارة المنتدى
و شكرا

ستار تنجداد STARTINJDAD

تعلم فليس المرء يولد عالم ... وليس أخو علم كمن هو جاهل
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
* إذا كنت ترى نفسك مستعدا لتحمل المسؤوليه بالإشراف على أحد أقسام المنتدى و ترى بأنك الشخص المناسب وتتشرف أن تكون مشرفا في منتدانا ندعوك لقراءة شروط الاشراف الخاصة بنا. * اهلا و سهلا بكم في منتدى ستار تنجداد

شاطر | 
 

 التعليم .. حق المرأة به وأثره على قضاياها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
startinjdad
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 05/08/2008
العمر : 37
الموقع : Tinjdad maroc

مُساهمةموضوع: التعليم .. حق المرأة به وأثره على قضاياها   الإثنين 10 نوفمبر 2008, 6:33 am

التعليم .. حق المرأة به وأثره على قضاياها



في المجتمعات البدائية المنغلقة تكون ظروف المعايشة بين أفراد المجتمع محكومة بمعرفة الفرد لحدود قوته وخضوعه لسلطة الأقوى، فتكون سمة الهدوء هي السائدة في مثل تلك الظروف، لمحدودية الأحلام ومحدودية تحقيقها، ومحدودية اللغة المعبرة عن حالة الرضا أو الرفض بين الأفراد.

في حالة المجتمع المنفتح على الغير، يكون تناقل المعارف بالمشافهة والاختلاط متيسرا بصورة أوسع وأسرع مما عليه الحال في المجتمعات المنغلقة. وتشكل العلوم والمعارف و العدد الأكبر من الألفاظ المتداولة بين الأفراد عاملا مستجدا لتحريك السكون في أنماط العلاقات بين الأفراد.

يكون للتشابه في المعارف والقيم بين أفراد مجتمع ما في منطقة معينة، ما يشبه الضامن الكبير لتوقف حالات التذمر من وضع الفرد في محيطه والتحلي بالصبر، لندرة الخيارات المطروحة من جهة، ولجهل من تسول له نفسه أن يتذمر بوصف ما يريد وتبليغ الآخرين عن وجهة نظره. هذا الأمر كانت المرأة تتساوى فيه مع الرجل لفترات قد تصل الى مئات بل آلاف السنين للوراء، فحفظت المرأة ما يتوجب عليها عمله، كما حفظ الرجل لائحة مهامه، وحرس عقلاء المجتمع تلك النظم طيلة تلك الفترات.

لن نذهب بعيدا في توصيف حالة التعلم أو (الأمية) في البلدان العربية، بل سنستعين بما قدمته الأمم المتحدة في توصيف تلك الحالة عام 2000، حيث كانت نسبة الأمية الأبجدية بين صفوف الساكنين في البلدان العربية 53% وكانت نسبة الأمية الثقافية 80% أما الأمية التكنولوجية فكانت 99%. *1

هذا الوصف يشمل السكان ذكورهم وإناثهم، وعليه سيكون من المستحيل التعامل مع الحالة العربية بما فيها قضايا المرأة وِفق مقاييس عالمية، فمن كان لديه صورة عن مجتمع آخر غير المجتمع العربي، عليه ألا يسقطها على الحالة العربية لما هناك من بون شاسع بين ما هو قائم لدينا مع ما هو قائم في موطن مثاله.

واقع التعليم في البلدان العربية

يختلف العرب بمسئوليهم وشعوبهم على مختلف القضايا، ولكنهم يتوحدون في تقييم التربية والتعليم بأنها رديئة، ورداءتها تشمل الذكور والإناث على حد سواء، ودلائل تردي التعليم في بلداننا تتضح في النتاج التي تتأتى من عمليات التعليم، فبين عامي 1980 و2000، أي خلال 20 سنة لم يصدر في البلدان العربية (مجتمعة) سوى 370 براءة اختراع صناعي، في حين أصدرت كوريا الجنوبية وحدها في نفس الفترة 16 ألف براءة اختراع، كما تم ترجمة 10 آلاف كتاب في العشرين السنة الى العربية، في حين ترجمت إسبانيا وحدها نفس العدد في عام واحد (حسب تقرير شهر10/2004 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والصندوق العربي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية).*2

ويصف أحد الكتاب الجزائريين حال الطلاب الخريجين بعد تخرجه بالقول: ((أما الطالب الجامعي فهو يمضي من عمره أعواما في الجامعة، ليتخرج بعدها الى عالم الفراغ القاتل والبطالة المُصَادَق عليها، والمجتمع العليل الذي قصفت كيانه علل وأدواء يُراد من الطالب الجامعي أن يشارك في علاجها وهو عليل، ويُطْلَب منه أن ينقذ أمته وهو غريق))*3

ويضيف الأستاذ سلطان بلغيث الذي اقتبس القول السابق بقوله: (يتخرج الطالب ممسوخ الفكر ، مشوه التكوين، معوج السلوك فارغ الجراب، يتخرج ليبدأ رحلة من معاناة البحث عن السراب: مكاسب العيش، مطالب المادة، لا يفكر في وضع قائم ، ولا مجتمع قاعد، والنتيجة هي: خلق المثقف العاجز، وهو شخص وصل الى قناعة أن آماله وطموحاته ومهاراته ومعرفته لا جدوى منها، لأنه حُول الى حطام أخلاقي بسبب فرض البطالة الفكرية عليه، واصطدامه بالواقع الكريه لمجتمعه، إن هؤلاء لا يستطيعون تحرير أرواحهم من عفن التحلل الذي فُرِض عليهم).

ويلخص الدكتور الغالي أحرشاو الوصف العام لحالة التعليم في البلدان العربية بقوله: إن منظومة التعليم التي نتداولها في العالم العربي قد تقادمت وأخفقت وربما أفلست من حيث فلسفتها السياسية ومردوديتها التنموية الى الحد الذي أصبح معه الأمر يستلزم تغيير المسعى لصياغتها على أسس وأهداف جديدة تستجيب من جهة لانتظارات وتطلعات الإنسان العربي، ومن جهة لمقاييس المنظومات التعليمية النموذجية*4

تطور التعليم عند المرأة العربية

لقد شهد الكثير من البلدان العربية تطورا كبيرا من حيث أعداد الإناث اللواتي يتلقين تعليمهن، ففي تونس مثلا كانت نسبة (المتمدرسات : أي اللواتي يذهبن للمدارس) من فئة 6ـ9 سنوات عام (1989) 78.8% مقابل 84.3% للذكور، أما الفئة العمرية التي تنحصر بين 20ـ24 سنة، كانت نسبتها للإناث 13.1% مقابل 21.5% للذكور. فيكون الفارق بين عام 1989 و1975 حوالي 65% أي بزيادة خمسة أضعاف.*5

وفي الإمارات العربية تخرج عام 1997/1998 (14211) خريجة (إناث) مقابل (7078) خريج (ذكور). وفي الكويت وعلى مدى 25 عاما تراوحت نسبة الخريجات من بين جميع خريجي الجامعات بين 60ـ 76% وفي السعودية وصل عدد الخريجات عام 1999 الى (45760) خريجة. وفي قطر وصل عددهن 4880 خريجة والبحرين 4079 خريجة*6

عموما فإن حالة التعليم من حيث الأعداد تتطور ولكن أساليب التعليم ونتائجه غير مرضية، كما أن نسبة المتسربين من المدارس تزيد في معظم البلدان العربية، ففي عام 1999 كانت نسبة من يدخل المدارس الابتدائية من الذكور 92% ومن الإناث 82% (أي ممن في سن التعليم) في حين تقدم 57% من الذكور و 48% من الإناث للمدارس الثانوية.*7

(سنكمل التعليم والمرأة في المرة القادمة)




هوامش:

*1ـ الغالي أحرشاو/ أستاذ علم النفس/كلية الآداب والعلوم الإنسانية/ ظهر المهراز/ فاس ـ المغرب/ شؤون عربية عدد 127/ ص 140

*2ـ: مجلة شؤون عربية [التي تصدر عن الجامعة العربية] العدد 127 خريف 2006(الكاتب د.أحمد مختار الجمال/ عنوان المقالة التعليم الجامعي في الوطن العربي بين الوجاهة والبحث العلمي.

*3ـ نجيب بن خيرة : الطالب الجامعي بين رؤيتين/العقيدة عدد81/مؤسسة النصر للصحافة، قسنطينة/ الجزائر 18/3/1992 صفحة 3. أوردها سلطان بلغيث/قسم الاجتماع/ جامعة تبسة/ الجزائر/في مجلة شؤون عربية الصادرة عن الجامعة العربية عدد 127/ص130

*4ـ الغالي أحرشاو ـ المصدر السابق

*5ـ سعيدة الرحموني (باحثة تونسية في علم الاجتماع) في بحث بعنوان (المرأة والمشاركة السياسية في تونس/ نشر في مجلة المستقبل العربي/عدد250/1999
*6ـ المرأة الخليجية الى أين؟/ميثاء سالم الشامسي(رئيسة الاتحاد النسائي العام في الإمارات العربية المتحدة ـ نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي)/ في ندوة عقدها مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في24/11/2000

*7ـ حال الطفل في الوطن العربي/ إعداد: ربيع كسروان/ مركز دراسات الوحدة العربية (جدول في صفحة 192 من مجلة المستقبل العربي العدد273 سنة 2001.
__________________
ابن حوران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://startinjdad.ahlamontada.net
 
التعليم .. حق المرأة به وأثره على قضاياها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستار تنجداد STARTINJDAD  :: منتديات عامة :: مواضيع عامة-
انتقل الى: