ستار تنجداد STARTINJDAD
اهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ،المرجو منك ان تعرف بنفسك و تدخل المنتدى معنا،
ان لم يكن عندك حساب بعد نتشرف بدعوتك لانشائه.
ادارة المنتدى
و شكرا

ستار تنجداد STARTINJDAD

تعلم فليس المرء يولد عالم ... وليس أخو علم كمن هو جاهل
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
* إذا كنت ترى نفسك مستعدا لتحمل المسؤوليه بالإشراف على أحد أقسام المنتدى و ترى بأنك الشخص المناسب وتتشرف أن تكون مشرفا في منتدانا ندعوك لقراءة شروط الاشراف الخاصة بنا. * اهلا و سهلا بكم في منتدى ستار تنجداد

شاطر | 
 

 مقدمة للدخول الى عالم القصص لاألف ليلةً وليلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
startinjdad
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 05/08/2008
العمر : 38
الموقع : Tinjdad maroc

مُساهمةموضوع: مقدمة للدخول الى عالم القصص لاألف ليلةً وليلة   الجمعة 12 فبراير 2010, 5:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين (( والصلاة والسلام على سيد المرسلين )) سيدنا ومولأنا محمد وعلى أله صلاة وسلاماً متلازمين الى يوم الدين . * وبعد فأن سير الأولين عبرة للآخرين .. لكي يرى النسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر .. ويطالع حديث الأمم السالفة وماجرى لهم فينزجر .
فسبحان من جعل حديث الولين عبرة لقوم أخرين ( فمن تلك العبر الحكايات التي تسمى ألف ليلة وليلة . ومافيها من الغرائب والأمثال ..
فقد حكي وألله أعلم (( وأحكم وأعز وأكرم ) أنه كان فيما مضى وتقدم .. من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم وكان له ولدان أحداهم كبير والأخر صغير .وكانا فارسين بطلين وكان الكبير أفرس من الصغير .. وقد ملك البلاد وحكم بالعدل .بين العباد وأحبه أهل بلاده ومملكته وكان اسمه الملك شهريار . وكان أخوه الصغير أسمه الملك شاه زمان وكان ملك سمرقند العجم ولم يزل الأمر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكماً عادلاً في رعيته مدة عشرين سنة وهما في غاية البسط والأنشراح ولم يزالا على هذه الحالة الى أن أشتاق الملك الكبير الى اخيه الصغير فأمر وزيره أن يسافر اليه ويحضره فأجاب الوزير ... بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على اخيه وبلغه السلام واعلمه أن اخوه مشتاقً اليه وقصده أن يزوره فأجاب بالسمع والطاعة . وتجهز للسفر واخرج خيامه وجماله وخدمه واعوانه واقام وزيره حاكماً لبلادهِ وخرج طالباً بلاد أخيه فلما كان في نصف الليل تذكر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد فلما رأى هذا أسودت الدنيا في وجهه وقال في نفسه : أذا كان هذا الأمر قد وقع وانا مافارقت المدينة فكيف حال هذه العاهرة أذا غبت عند اخي مدةً ثم سل سيفه وضرب الأثنين وقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وامر بالرحيل وسار الى ان وصل الى مدينة أخيه ففرح أخوه بقدومه ثم خرج اليه ولاقاه وسلم عليه وفرح به غاية الفرح وزين له المدينة وجلس أليه يتحدث بأنشراح فتذكر الملك شاه زمان ما كان من امر زوجته فحصل عنده غم زائد واصفر لونه وضعف جسمه فلما رآه أخوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته لبلاده فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك ثم أنه قال له في بعض الأيام : يأخي أني أراك ضعف جسمك وأصفر لونك فقال له :يا أخي ان في بطني جرح ولم يخبره بما رأى من زوجته .. فقال له : أني أريد أن تسافر معي الى الصيد والقنص لعل ينشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده الى الصيد وكان في قصر الملك شبابيك تطل على بستان اخيه فنظر واذا بباب القصر قد أنفتح وخرج منه عشرون جارية وعشرون عبداً وأمراة أخيه تمشي بينهم وهي في غاية الحسن والجمال حتى وصلوا الى فسقية وخلعوا ثيابهم وجلسوا مع بعضهم واذا بأمراة الملك قالت : يامسعود .. فجاء عبداً أسود فعانقها وعانقته وواقعها وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري ولم يزالوا في بوس وعناق وجنس ونحو ذلك حتى ولى النهار فلما رأى ذلك أخو الملك وقال في نفسه : والله أن بلوتي أخف من هذه البلية .. وقد هان ماعنده من قهر وغم وقال : هذا أعظم مما جرى لي . ولم يزل في أكل وشرب وبعد هذاجاء اخوه من السفر فسلما على بعضهما ونظر الملك شهريار الى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه وأحمر وجهه وصار يأكل بشهية بعد أن كان قليل الأكل فتعجب من ذلك وقال : يا أخي كنتُ أراك مصفر اللون والوجه والأن قد رد لك لونك ؟ فأخبرني بحالك .. فقال له : أما تغير لوني فأذكره لك واعف عني من أخبارك برد لوني فقال له : أخبرني أولاً بتغير لونك وضعفك حتى أسمعه .. فقال له : يأخي أعلم أنه عندما أرسلت وزيرك ألي يطلبني للحضور بين يديك جهزتُ حالي وقد برزتُ خارجاً من مدينتي ثم أني تذكرتُ الخرزة التي أعطيتها لي في قصري فوجدتُ زوجتي مع عبد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئتُ أليك وأنا متفكر في هذا الأمر وهذا هو سبب تغير لوني وضعفي وأما رد لوني فأعفُ عني من أن اذكرهُ لك فلما سمع أخوه كلامه قال له : أقسمتُ عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك فاأعاد عليه جميع مارآه فقال شهريار لآخيه شاه زمان : مرادي أن أنظر بعيني فقال له أخوه شاه زمان أجعل أنك مسافر للصيد والقنص وأختف عندي وأنت تشهد ذلك وتحققه عياناً فنادى الملك من ساعته بالسفر فخرجت العساكر والخيام الى ظاهر المدينة وخرج الملك ثم أنه جلس في الخيمة وقام لغلمانه وقال لهم : لاأريد أن يدخل أحداً علي .. ثم أنه تنكر وخرج مختفياً الى قصر أخيه وجلس في الشباك المطل على البستان شاعةً من الزمن وأذا بالجواري وسيدتهم دخلا مع العبيد وفعلوا كما قال أخوه وأستمر كذلك الى العصر فلما رأى الملك شهريار ذلك المر طار عقله من رأسه وتذكر قول الشاعر ...:

لا تأمنن الى النساء ولاتثق بعهودهن .... يبدين وداً كاذباً والغدر حشو ثيابهن .
بحديث يوسف فاعتبر ستراه بعض خداعهن ...... أو مارأيت أباك آدم خارجاً من اجلهن .
قال الملك شهريار لأخيه شاه زمان : قم بنا نسافر الى حال سبيلنا وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا .. فيكون موتنا خيراً من حياتنا .. فأجابه لذلك ثم أنهما خرجا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً وليالي الى أن وصلا الى شجرة في وسط مرج عندها عين ماء بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان فلما كانا بعد ساعة من النهار وقد مضت واذا بالبحر قد هاج وخرج منه عاموداً أسود صاعدً الى السماء وهو قاصد تلك المرجة فلما رأيا ذلك خافا وصعدا الى أعلى الشجرة وكانت عالية وصارا ينظران ماذا يكون الخبر واذا بجني طويل القامة عريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فخرج الى البر واتى الى الشجرة ألتي هم فوقها فجلس تحتها وفتح الصندوق واخرج منه علية ثم فتحها فخرجت منه صبيةً غراء بهية كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر ....

أشرقت في الدجى فلاحَ النهارُ ....... وأستنارت بنورها الأشجارُ .
من سناها الشموس تشرق لما ......... تتبدى وتنجلي الأقمارُ .
تجد الكائناتُ بين يديها ................. حتى تبدو وتهتك الأستارُ .
وأذا مضت بروق حماها .............. هطلت بالمدامع الأبصارُ .
فلما نظر اليها الجني قال : ياسيدة الحرائر التي أختطفتها ليلة عرسها أريد أن انام قليلاً . ثم أن الجني ووضع رأسه على ركبتها ونام فرفعت الصبية رأسها الى أعلى الشجرة فرأت الملكين وهما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من على ركبتها ووضعته على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لهما بالأشارة .. أنزلا ولا تخافا من هذا العفريت فقالا لها : بالله عليكِ أن تسامحينا من هذا الأمر فقالت لهما بالله عليكما أنزلا والا نبهت عليكما العفريت فيقتلكما شر قتلة .. فخافا ونزلا أليها فقامت لهما وقالت أرصعا رصعاً عنيفاً وألا أنبه العفريت فمن خوفهما قال الملك شهريار لأخيه الملك شاه زمان :ياأخي أفعل ماامرتك به فقال : لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي .. واخذا يتغامزان عليها فقالت لهم : ما لي أراكما تتغامزان فأن لم تتقدمان وتفعلا نبهت العفريت .. فمن خوفهم فعلا ماأمرتهم به فلما فرغا قالت لهم : أستيقظوا . واخرجت لهم من جيبها كيساً واخرجت منه عقداً فيه خمسمائة وسبعون خاتماً فقالت لهما : أتدرون ماهذه ؟ فقالا لها : لاندري .. فقالت لهما : أصحاب هذه الخواتم كلهم كانوا يفعلون بي وماأمرهم به على غفلة قرن هذا الجني فأعطياني خواتمكما أنتما الأثنين .. فأعطياها من يديهما الخواتم فقالت لهما : أن هذا العفريت قد اختطفنني ليلة عرسي ثم أنه وضعني داخل علبة وجعل العلية داخل صندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج ولم يعلم أن المراة منا أذا أرادت أمراً لم يغلبها شيء فلما سمعا منها هذا الكلام تعجبا غاية العجب وقالا لبعضهما : أن كان هذا عفريتاً وجرى له أعظم مما جرى لنا فهذا شيء يسلينا ثم أنصرفا من ساعتهما عنها ورجعا الى مدينة الملك شهريار ودخلا قصره ثم انه رمى عنق زوجته وكذلك أعناق الجواري والعبيد وصار شهريار كلما يأخذ بنتاً باكرة يزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها ولم يزل على ذلك مدة ثلاث سنوات فضجت الناس وهربت ببناتها ولم يبق في تلك المدينة بنت تتحمل الوطء ثم أن الملك أمر الوزير أن ياتيه ببنت على جري عادته فخرج الوزير وفتش فلم يجد بنتاً فتوجه الى منزله وهو غاضب , مقهور , خائف .. على نفسه من الملك وكان للوزير بنتان الكبيرة أسمها شهرزاد .. والصغيرة أسمها دنيا زاد ... وكانت الكبيرة قد قرأت الكتب والتاريخ وسير الملوك المتقدمين واخبار الأمم الماضين وقيل : أنها جمع ألف كتاب من كتب التاريخ المتعلقة بالأمم السالفة والملوك الخالية والشعراء فقالت لأبيها : ما لي أراك متغيراً حاملاً الهم والأحزان ؟ وقد قال بعضهم في المعنى شعراً :

قل لمن يحملُ هماً ...... أن هماً لايدوم ..
مثل مايفنى السرور ..... هكذا تُفنى الهموم .
فلما سمع الوزير من أبنته هذا الكلام .. حكى لها ماجرى له من الأول الى الآخر مع الملك .. فقالت : بالله ياأبتِ زوجني هذا الملك فأما أن أعيش وأما أن أكون فداءً لبنات المسلمين وسبباً لخلاصهم من بين يديه فقال لها : بالله عليكِ لاتخاطري بنفسكِ أبداً فقالت له : لابد من ذلك . فقال : أخشى عليكِ أن يحصل لكِ ماحصل للحمار والثور مع صاحب الزرع .. فقالت له : ومالذي جرى لهما ياأبتِ ؟ قال : أعلمي ياأبنتي أنه كان لبعض التجار أموال ومواش وكان له زوجة واولاد وكان الله تعالى أعطاه معرفة ألسن الحيوانات والطير وكان مسكن ذلك التاجر الأرياف وكان عنده حمار وثور فأتى يوما الثور الى مكان الحمار فوجده مكنوساً مرشوشاً وفي معلفه شعير مغربل وتبن وهو راقد مستريح وفي بعض الأوقات يركبه صاحبة لحاجة تعرض له ويرجع على حاله فلما كان بعض الأيام سمع التاجر الثور يقول للحمار : هنيئاً لك ذلك أنا تعبان وانت مستريح تاكل الشعير مغربلاً ويخدمونك وفي بعض الأوقات يركبك صاحبك ويرجع وأنا دائماً للحرث والطحين .. فقال الحمار : أذا خرجتُ للغيط ووضعوا على رقبتك الناف فأرقد ولا تقم ولو ضربوك فأن قمت فأرقد ثانياً فأذا رجعوا بك ووضعوا لك الفول فلا تاكله كانك ضعيف وأمتنع عن الأكل والشرب يوماً أو يومين أو ثلاثة .. فأنك تستريح من التعب والجهد وكان التاجر يستمع الى كلامهما فلما جاء السواق الى الثور بعلفه .. أكل منه شيئاً يسيراً فأصبح السواق يأخذ الثور الى الحرث فوجده ضعيفاً فحزن عليه .. فقال له التاجر : خذ الحمار وأحرثه بدلاً عنه فرجع الرجل واخذ الحمار مكان الثور وحرث مكانه اليوم كله فلما رجع أخر النهار شكره الثور على تفضلاته حيث أراحه من التعب .. فلم يرد الحمار له جواباً وندم أشد الندامة فلما كان ثاني يوم جاء المزارع وأخذ الحمار وحرثه الى اخر النهار فلم يرجع الحمار الا ومسلوخ الرقبة شديد الضعف فتامله الثور وشكره ومجده فقال له الحمار : كنت مقيماً مستريحاً فما ضرني الا فضولي .. ثم قال : اعلم أني لك ناصح وقد سمعتُ صاحبنا يقول : أن لم يقم الثور من موضعه فأعطوه للجزار ليذبحه ويعمل جلده قطعاً وانا أخاف عليك ونصحتك والسلام ... فلما سمع الثور كلام الحمار شكره وقال : في غد أسرح معهم ثم أن الثور أكل علفه بتمامه حتى لحس الممدود بلسانه كل ذلك وصاحبهما يسمع كلامهما فلما طلع النهار خرج التاجر وزوجته الى دار البقر وجلسا فجاء السواق واخذ الثور وخرج فلما راى الثور صاحبه حرك ذنبه ووأخرج صوتاً منه وهواء وبرطع فضحك التاجر حتى أستلقى على قفاه فقالت له زوجته : من أي شيء تضحك .. فقال لها : شيء رأيته وسمعته ولاأقدر أن أبوح به خوفاً من الموت فقالت له : أنت لم تضحك الا علي ثم أنها لم تزل تلح عليه وتلج في الكلام الى ان غليت عليه وتحير فأحضر أولاده وأرسل واحضر القاضي والشهود واراد أن يوصي ثم يبوح لها بالسر ويموت لانه كان يحبها محبة عظيمة فقد كانت بنت عمه وام أولاده وقد كان قد وصل به العمر حتى المائة والعشرون سنة ثم أنه أرسل واحضر جميع أهلها واهل حارته وقال لهم حكايته وانه متى قال لأحد على سره مات فقال لها جميع الناس ممن حضروا : بالله عليكِ أتركِ هذا الأمر لئلا يموت زوجكِ أو أولادكِ فقالت لهم ..: لا أرجع عنه حتى يقول لي ولو يموت فسكتوا عنها ثم أن التاجر قام من عندهم وتوجه الى دار الدواب ليتوضأ ثم يرجع ويقول لهم ويموت وكان عنده ديك تحته خمسون دجاجة وكان عنده كلب فسمع التاجر الكلب وهو ينادي الديك ويسبه ويقول له : أنت فرحان وصاحبنا يموت فقال الديك للكلب ...: وكيف ذلك المر ؟ فاأعاد عليه القصة .. فقال له الديك والله أن صاحبنا قليل العقل .. أنا لي خمسون زوجة أرضي هذه واغضب هذه .. وهو ماله الا زوجة واحدة ولا يعرف صلاح امره معها فما له لا يأخذ لها بعضاً من عيدان التوت ثم يدخل الى حجرتها ويضربها حتى تموت أو تتوب ولاتعود أن تساله عن شيء قال : فلما سمع التاجر كلام الديك وهو يخاطب الكلب رجع له عقله وعزم على ضربها ثم قال الوزير لأبنته شهرزاد : ربما فعل بكِ مثلما فعل التاجر بزوجته فقالت له : ومافعل ..؟ قال : دخل عليها الحجرة بعد أن قطع عيدان التوت وخبأها داخل الحجرة وقال لها تعالي الى داخل الحجرة حتى أقول لكِ ثم دخلت معه وقفل الباب ونزل عليها بالضرب الى أن اغمي عليها فقال له : تبتُ ثم قبلت يديه ورجليه وتابت وخرجت هي وأياه وفرح الجماعة وأهلها وجلسوا في أسر الأحوال الى الممات فلما سمعت أبنة الوزير مقالة أبيها قالت له : لأبد من ذلك .. فجهزها وطلع الى الملك شهريار وكانت قد أوصت أختها الصغيرة وقالت لها : أذا توجهت الى الملك وأرسل في طلبكِ فاأذا جئتِ عندي ورأيت ِ الملك قد قضى حاجته فقولي لي ياأختي حدثيني حديثاً غريباً نقطع به السهر وأنا أحدثك حديثاً نقطع فيه الخلاص أن شاء الله ثم أن أباها الوزير طلع بها الى الملك فلما رآه فرح وقال : أتيت بحاجتي .. فقال : نعم .. فلما أراد أن يدخل عليها بكت فقال لها : مالك ؟ فقالت : أيها الملك .. أن لي أختاً صغيرة أريد أن أودعها فأرسل الملك أليها فجاءت الى اختها وعانقتها وجلست تحت السرير .. فقام الملك واخذ بكارتها ثم جلسوا يتحدثون فقالت لها أختها الصغيرة : بالله عليكِ ياأختي حدثينا حديثاً طويلاً نقطع به سهر ليلتنا .. فقالت : حباً وكرامة أن أذن لي مولاي الملك المهذب .. فلما سمع الملك الكلام وكان به قلق .. عندها فرح بسماع الحدث ...
وادرك مستشاركم الملل .. والى أن أقص عليكم الليلة الأولى لشهريار وشهرزاد . لكم مني كل الحب

_________________
يدا في يد حتى نصل الى المستوى المطلوب و للافادة و الاستفادة و الاحترام المتبادل بين جميع الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://startinjdad.ahlamontada.net
Mr-bihi--farid
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
الموقع : sidi kacem

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة للدخول الى عالم القصص لاألف ليلةً وليلة   الخميس 18 مارس 2010, 9:19 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelhak-za
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة للدخول الى عالم القصص لاألف ليلةً وليلة   السبت 20 مارس 2010, 7:31 pm

_____*_*_*_*_______*_*_*_* ______
___*_________*___*________ __*___
__*____________*__________ ___*__
__*____________*__________ ___*__
__*_________
بارك_الله _فيك__________*__
___*__________
شكــــرا_________ __*___
__ __*____
على الموضوع الرائـــــــــــــــع___ _*____
___ ___*______
بالتوفيـــق________* ______
___ _____*______________*__ ______
____ ______*_ ________*_____ _____
____ _________*____*_______ ______
_____ __________ * ____


____ _______

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة للدخول الى عالم القصص لاألف ليلةً وليلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستار تنجداد STARTINJDAD  :: الادب و الشعر :: القصص و الروايات-
انتقل الى: